جيرار جهامي ، سميح دغيم

3146

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

بعضهم فينكّل بهم ، ولكنهم لا يبيدون ، أحيانا يعملون أفرادا ، وأحيانا يعملون جماعات . ( أحمد أمين ، ضحى الإسلام 1 ، 146 ، 12 ) . زيديّة * في أصول الفقه - الزيديّة فهم ثلاث فرق : الجارودية ، والسليمانية ، والبتيرية . ( الشاطبي ، الاعتصام 2 ، 420 ، 6 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - الزيديّة : هم فرقة كبيرة من فرق الشيعة تتبع زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ؛ مثّل هو وهشام بن عبد الملك ثانية دور الحسين ويزيد بن معاوية ؛ فقد كان زيد طموحا إلى الخلافة ، نافرا مما يناله وقومه من ظلم الأمويين ، وذهب إلى العراق لخصومة مالية - إذ كان قد ادّعى عليه خالد بن عبد اللّه القسري زورا وديعة ستمائة ألف درهم ، فألحّ عليه أهل الكوفة أن يخرج على الأمويين ووعدوه بالنصرة ، وكان هشام يخشى جانبه ، فأمر عامله على العراق ، يوسف بن عمر الثقفي ألّا يدعه طويلا في العراق ، فأمره يوسف بالرحيل ، فخرج ثم عاد وبثّ دعاته ، وعزم على الخروج على بني أمية . ( أحمد أمين ، ضحى الإسلام 3 ، 271 ، 4 ) . - الزيديّة : هذه الفرقة هي أقرب فرق الشيعة إلى الجماعة الإسلامية وأكثر اعتدالا ، وهي لم ترفع الأئمة إلى مرتبة النبوّة ، بل لم ترفعهم إلى مرتبة تقاربها بل اعتبروهم كسائر الناس ، ولكنهم أفضل الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ولم يكفّروا أحدا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وخصوصا من بايعهم « علي » رضي اللّه عنه ، واعترف بإمامتهم . . . . و « الزيدية » لا يؤمنون بأن الإمام الذي أوصى به النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قد عيّنه بالاسم والشخص ، بل عرّفه بالوصف ، وإن الأوصاف التي عرفت تجعل الإمام « عليا » رضي اللّه عنه هو الإمام من بعده ؛ لأن هذه الأوصاف لم تتحقّق في أحد بمقدار تحقّقها فيه ، وهذه الأوصاف توجب أن يكون هاشميّا ورعا تقيّا سخيّا يخرج داعيا نفسه ، ومن بعد « علي » يشترط أن يكون فاطميّا أي من ذرية « فاطمة » رضي اللّه عنها . . . . والزيديون يعتقدون أن مرتكب الكبيرة مخلد النار ، ما لم يتب توبة نصوحا ، وهم قد نهجوا في ذلك منهج المعتزلة . ( أبو زهرة ، المذاهب الإسلامية 1 ، 50 ، 1 ) . س ساميّة * في التاريخ - الساميّون الذين استوطنوا ما بين دجلة والبحر المتوسط والبحر الأحمر ، فقد كانت لغاتهم تقارب لغات الأقوام المتقدّم ذكرها ( الآرية ) ولذلك يظنّ أنهم كانوا جميعا من أصل واحد . والذي في التوراة أن العرب واليهود